أرتدي وجهي

Author

أختبئ عني؛

فيطرق البكاء باب صدري في وقتٍ غير مناسب؛

كغريب يبحث عن وطنه فأدعوه للدخول،

أقدّم له القهوة في المقعد المقابل لي؛

فيخذلني الكبرياء تدريجيًا،

حينها عرفت متأخرًا أن لا أحدًا يشعر بي،

ولن أعثر على طريقة مناسبة لأن أضعف،

ووسيلة مثالية للانهيار،

عندما يجهش أحدهم بالبكاء لا تحاول إيقافه مطلقًا.